1 x 3
!!
طبعاً الموضوع مش عن " هيد آند شولدرز " !! ..
الموضوع عن 3 تاجات وصلوني ..
التاج الأول من الجميلة " سارة " ، ومدونتها الشهيرة جداً " قبيلة تدعى سارة " ، واللي مش هقلكم غير أدخلوها برجلكم اليمين ، مش عشان البركة بس ، لا ده عشان منخليش سارة تسكت – وأنا مش عايزها تسكت ! - وتشوف بعينها مين اللي جايلها زيارة ..
أنا وسارة أكيد على موجة واحدة ، ونفسنا تكون انت \ انتِ معانا أكيد على نفس الموجة ..
آدي اللنك أهو ملكمش حجة بقى ..
http://sarahjassi82.jeeran.com/
التاج الأول احكي عن خمسة أشياء خاصة بك لا يعلم أحد عنها شيئاً ..
(1)
هديتي كانت آخر هدية تتلقاها موما ..
موما لمن لا يعلمون – ولمن لا يتابعون يومياتي - هي جدتي التركية .. والدة والدتي ..
الهدية الأخيرة كانت عبارة عن عصفورين من القطن ، يجمعهما قلب أحمر صغير ورقيق ، وبعد تلقي موما للهدية دخلت بعدها بفترة ليست بالطويلة إلى المستشفى ، بعدما اشتد المرض عليها ، لتنتقل بعدها إلى رحمة الله ..
لا أستطيع أن أخفي عنكم مدى حزني على جدي " بوبا " وجدتي " موما " إلى اليوم ، بدليل أنني خلدتهما في قصة لي ، بعنوان " عندما تحكي سلمى حكاية 7 ؟ " ، وهي قصة ضمن مجموعة قصصية أقوم بتحضيرها الآن ، انتهيت من ثلاث قصص منها " الغرفة المحرمة " و " أبو دقيق " ، و " عندما تحكي سلمى حكاية 7 ؟ " – عنوان المجموعة القصصية - بجانب قصص أخرى ، أقوم بتحضيرهم حالياً ، والبطلة في جميع القصص طفلة ، ذُكرت بالاسم صراحةًً في القصة التي خلدت " بوبا " و " موما " ..
" عندما تحكي ( سلمى ) حكاية 7 ؟ " ..
" عندما تحكي سلمى حكاية 7 ؟ " قرأها الكاتب والأستاذ " خالد الجبور " من فلسطين – الذي أشكره على مُلاحظاته في قصصي - قال لي أن الشخصيات غريبة ، ولكنها جميلة ، وما لا يعلمه " أ. خالد " – وما لا تعلمونه أيضاً – أن " حكاية 7 ؟ " مكان مادي تماماً .. ليس من اختراعي .. هو لم يوجد في حياة بوبا وموما على الإطلاق ، وإنما موجود على هيئة " محل صغير جداً " – يحمل هذا الاسم الغريب - في المدينة التي وُلدت بها .. " حلوان " ..
(2)
لن أبتعد كثيراً عن عالم الأدب حينما أخبركم بأنني قمت مؤخراً بكتابة مسرحية " زهرة الجبل الأخضر " المأخوذة عن قصة لي بنفس الاسم ، وهي مسرحية للأطفال ..
مسرحيتي هذه تُعتبر ثالث مسرحية بالتحديد أكتبها ، بعد مسرحية " تلك هي حياتنا " ، التي راحت " شربة مية " مع " الهارد " المسكين ، ومسرحية أخرى ، سآتي على ذكرها في اليوميات ..
استعنت في القصة بعددٍ من قصائد الشاعر الراحل الرائع " إدجار الآن بو " ، وهو شاعر أمريكي أُشتهر بمزاجه الكئيب ، بجانب حياته ، التي لا تقل كآبةً عن أشعاره ، فحبيبة " بو " ، التي تُدعى " آنا بيل لي " ماتت بين ذراعيه ، وهو لا يمتلك المال لشراء دواء أو لدفنها في مقبرة لائقة !! ..
والغريب أن أشعار هذا الشاعر اليوم تكسب الكثير !! .. وبعد موت حبيبته الغالية كتب قصيدة من أروع القصائد في رثاء الحبيبة ، وهي القصيدة التي أوحت لي بعالم " زهرة الجبل الأخضر " كقصة ..
يُعتبر " بو " هو الشاعر الذي مزج الرعب بالشعر ، في صورة بلاغية عميقة ، ولا أنسى عندما حاولت البحث عن ترجمة لأشعاره – لأستعين بها في القصة - ووُفقت في الإتيان بها ، وهي للكاتب " د. أحمد خالد توفيق " ، وسألته في اتصال هاتفي معه عما إذا كانت هذه الأشعار ترجمته الفعلية أم أخذها من كتابٍ آخر .. أخبرني حينها بأن هذه الأشعار هي ترجمته بالفعل ، وقال لي :
- " بس تعبني جداً في ترجمته ! " ..
وفعلاً معه كل الحق في ذلك ..
نعود للمسرحية ، التي كتبتها دون تخطيط ، فقط طلبت مني الصديقة المغربية " نجلاء " - وهي صديقة صديقي " عبد الصمد " المغربي أيضاً ، الذي أثنى علي عندها ، وأخبرها أن " د. أحمد خالد توفيق " نشر عملاً لي في أحد كتبه – أن أكتب لها مسرحية للأطفال ، نظراً لأن مُعلمة شقيقتها الصغيرة تطلب مسرحية للأطفال ، وذلك لحفلة تعدها المدرسة ، بالطبع رحبت بطلبها ، فهي صديقة وبحاجة للمساعدة ، فقط طلبت منها مهلة ، في حدود ثلاثة أيام على الأقل ، لأقوم بعمل معالجة للمسرحية ، وهي مهلة قليلة جداً ، لأن مسرحيتي الثانية كتبتها في عامين بالتحديد !! .. لكن نظراً لضيق الوقت ، ولأنها أُعجبت جداً بقصة " زهرة الجبل الأخضر " ، فقد طلبت مني النص المسرحي في أسرع وقت ، بالفعل قمت بعمل النص المسرحي ، وأرسلته لها ، وحمداً لله فقد أثنت عليه ..
أما ما حدث بعد هذا .. إحم .. لقد تم إلغاء الحفل !! ..
(3)
أحب فاتن حمامة جدااااااااا ..
هذه الممثلة العبقرية ، والتي لا يوجد منها اثنين أبداً ..
فاتن حمامة بالتأكيد عندما تنطق بإسمها فإنك تتذكر العديد من أفلامها ..
الحرام .. إمبراطورية ميم .. نهر الحب \ المُفضل لدي .. دعاء الكروان .. وغيرها من الأفلام العظيمة ، والتي خُلد معظمها كأحسن مئة فيلم في مئة سنة سينما مصرية ..
فاتن حمامة ، التي خلبت لب " تشي جيفارا " – الثوري المعروف - عندما أتى إلى مصر ، وشاهد فيلمها " الحرام " ، الذي أثنى عليه كثيراً ..
فاتن حمامة عندما تصمت ، فالصمت عندها ينطق دون أن ينطق اللسان ! ..
هل تتذكرون معي مشهدها في فيلم " نهر الحب " عندما كانت ترقص على نغمة الهدية ، التي أتى بها " عمر الشريف " ، في الوقت الذي كان فيه " عمر الشريف " – في الفيلم – يُحارب اليهود !! ..
وعندما مات " عمر الشريف " فوقعت هديته على الأرض ، ووقفت " فاتن حمامة " تنظر للهدية بشكل ، لا أستطيع وصفه ، مما دفع " بركات " – المخرج العظيم الراحل – للإسراع بكاميرته ، لتسجيل تعبير وجه " فاتن " في هذا المشهد ..
يا الله ! .. يدي ترتعش ، بل جسمي كله فعلياً ، عندما أذكر هذه السيدة ، التي كانت الدافع الأكبر لي ، لأتخذها مِثالاً أحتذي به في فن التمثيل ، وجعلتني أنا أدخل إلى هذا العالم الساحر المسحور – عالم التمثيل - من خلال المسرح ، وسيكون لنا حديث بالتأكيد عن هذا الموضوع في حلقة من اليوميات ..
" فاتن حمامة " التي حكت عنها " علا رامي " ، والتي شرُفت عندما كانت تمثل دور ابنتها في الفيلم الجميل " أرض الأحلام " ، أن أول يوم تصوير دخلت " فاتن " دون أن تسلم إطلاقاً على " علا " ، وعندما ذُهلت " علا " من هذا التصرف ، آثرت الصمت ، وكان المشهد الأول هو دخول " علا رامي " – ضمن أحداث الفيلم – وهي مُتعبة ، لتحتضنها والدتها – فاتن حمامة في الفيلم – وقد صُور المشهد ، وقد ظهر تعبير القلق الواضح على " فاتن " في المشهد ، وكان أن المخرج قال " Stop .. هايل " ، فخرجت " علا " مع " فاتن " ، لكن فضولها كان كالحِصان لم تستطع كبحه ، لتسأل " فاتن " عن السبب في عدم القائها السلام عليها – تقصد علا نفسها – عندما دخلت إلى البلاتوه ، لتخبرها " فاتن " :
- " إزاي أسلم عليكي ، وبعد خمس دقائق المفروض أحضنك وأبوسك وأكون قلقانة عليكي ؟! " ..
إلى هذه الدرجة تهتم هذه الفنانة الرائعة بأدق أدق التفاصيل ، ربما كان هذا السبب الذي جعل المخرج المصري الكبير " داود عبد السيد " – صاحب فيلم " الكيت كات " المُبهر ، والمأخوذة عن رواية " المالك الحزين " ل " أصلان " – أن يتنازل في فيلمه " أرض الأحلام " أن يكون المخرج فقط ، ليأتي ب " هاني فوزي " – السيناريست المبدع صاحب الفيلم الأكثر من رائع " بحب السيما " – ليكتب هو الفيلم ، بالرغم أن " داود " هو الوحيد الذي يكتب ويُخرج أفلامه ..
تساءلت كثيراً عن سبب عدم ذهاب " فاتن " مع زوجها " عمر الشريف " – وهي بهذه العظمة – إلى هوليوود ، بالرغم أن هوليوود قد طلبتها هي وعمر ، وفي لقاء تليفزيوني أرشيفي شاهدت فاتن ، وهي تخبر " سلمى الشماع " – رئيسة قناة النيل للمنوعات ، والتي لنا لقاء معها في اليوميات – أن السبب الحقيقي هو ما تطلبه هوليوود من الفنانات أن تقمن به ، مثل الظهور بمَشاهد عارية تماماً ، وهي الفنانة – فاتن حمامة – التي قامت الدنيا ولم تقعد ، عندما قالت في أحد أفلامها – لعله فيلم " صراع في النيل " من إخراج " يوسف شاهين " - جملة " ابن الكلب " فقط !! .. وفي ذات الوقت هي لم تحب فعل هذا ، لأنها تجد أن الفنان له صورة يجب عليه إحترامها ..
هكذا تكلمت " فاتن حمامة " ..
(4)
قد لا يعلم البعض أنني نشأت في السعودية ..
قضيت المرحلة الإبتدائية كاملة في السعودية .. لم أحب السعودية كثيراً ، ربما يعود هذا إلى شعورك بالضيق هناك ، فلا نوادي تذهب إليها ، وفي رمضان المكان المجازي الوحيد للتنفيس عنك هو " طاش ما طاش " !! ..
لكني عندما أتذكر أشياء خاصة بطفولتي هناك أجدني أحمل لهذا البلد مشاعر أخرى ..
أتذكر صديق الطفولة الفلسطيني " زهير " ، والذي أتساءل الآن أين هو ؟ ..
وأتذكر " فادي " وعائلته الأردنية " فارس " \ " فراس " \ " فرح " ، والذين كانوا نعم الجيران ، ونعم الأصدقاء ..
أتذكر مدرسة " الرحمانية " الإبتدائية – حيث كنت أقطن في منطقة الخزان بالرياض – ومحاولاتي أنا و " محمود " – زميلي المصري – التفوق على بعضنا البعض ، ومن مِنا سيكون الأول ، ومن سيكون الثاني ؟ ..
أتذكر رحلات العُمرة ، التي قمنا بها العديد من المرات ..
أتذكر المحل المصري الوحيد الموجود ، لبيع الفول والطعمية ..
أتذكر مباريات كرة القدم التي كنا نقوم بها في الطابق الخامس الذي كنا نقطن فيه – والطابق طوله مهول ! – وقيامنا بصنع كؤوس من الزجاجات المعدنية الفارغة ، بعد أن نقوم بتغطيتها بورق ألومنيوم ، ومحاولة عمل أشكال تشبه الكؤوس ..
أتذكر " اليورو مارشيه " ، وهو Mall كبير ، للتنزه ، لكنه بعيد جداً عن بيتك ! ..
أتذكر شجاري مع شقيقي الاثنين ، عندما رُزقت أمي بمولود جديد ، وكنت أدعو الله أن تكون بنتاً ، بينما هما يدعوان أن يكون ولداً آخر ، لتأتي إلى الوجود أختي الصغيرة الجميلة ، التي سأحبها حتى آخر نفسٍ في عمري ..
أتذكر " سان توب " المشروب الحبيب ، والدبدوب الجميل ، الذي كان على العلبة ..
أتذكر ..
أتذكر أنني قلت في بداية حديثي أنني " لم أحب " هذا البلد ، ولم أقل " أكره " ، والفرق كبير بين المعنيين ! ..
ألا توافقني الرأي ؟ ..
(5)
أكره المدونات ! ..
ربما يبدو كلامي غريباً ، وخاصةً أنني أتحدث من مدونتي الشخصية ، لكن سبب كرهي للمدونات هو ابتعادها عن هدفها الأصلي ، المُتمثل في سرد يوميات المدونين أنفسهم – وهو الهدف الفعلي فعلاً من عمل المدونة ، كما فكر صُناعها ، فهي كانت لل Diaries ! - لتصبح اليوميات مقالات أو قصص قصيرة أو أي شئ بعيد عن الهدف الأصلي من المدونة نفسها ، بالطبع لا ضرر في كافة الأشياء السابقة ، بدليل عملي كصحفي ، وككاتب ، لذا فما ذكرته هو لُب عملي ، لكني لا أنسى في نفس الوقت سرد يومياتي في هذه المدونة ، بدليل يوميات " واحد حب يعمل فيلم " ، التي أتمنى أن يُتابعها الجميع ..
أذكر أنني تحدثت مع أحد الزملاء الصحفيين " شريف عبد الهادي " حول هذا الموضوع ، وأخبرني أن كلامي صحيح ، لكن لا تنسى – والكلام هنا ل " شريف " – أن المدونة تتطور ككل شئ آخر ، بدليل أن المدونين أصبحوا اليوم يتحدثون في السياسة ، من خلال مقالاتهم ، وهو شئ كان السبب فيه الحِراك السياسي الكبير الذي حدث بمصر ..
على كل حال لا أنكر أن كرهي هذا تحول مع الوقت إلى حب ، بعد مرور فترة لن أقول كبيرة ، ولكنها ليست بالقصيرة أيضاً ، وتعرفي – من خلال التدوين – على أصدقاء وصديقات قريبين جداً من قلبي ، كالصديقة والأخت العزيزة – التي تعرفت عليها مؤخراً - " سارة " صاحبة أشهر مدونة " قبيلة تدعى سارة " ، والتي أعجبتني مدونتها ، للسبب الأساسي الذي تحدثت عنه هنا ، هو قيامها بتدوين حياتها ، بشكل يخلب العقل فعلياً ..
التاجين الثانيين من صديقي الجميل " مبرمج حر " ، و " مبرمج " انسان دماغه متكلفة بصحيح ، هتعجبك أوي موضوعاته ، ودائماً إحنا فاكرين بعض ، مع إنه عايش بعيد عني ، في محافظة ثانية غير القاهرة ، زي ما فهمت من صاحبنا المشترك – المدون هو راخر – كريم ..
مدونة " مبرمج حر "
تاجه الأول ..
* * *
“?What Famous Leader Are You”
Oscar Wilde , He's An American Writer , And My Friends Calle Me Oscar Too , I Can't Talk About That Genuis , Because Of That I Leave His Official WebSite
http://www.cmgww.com/historic/wilde/
* * *
تاجه الثاني ..
section 1
last beverage?
Nuts
ِlast phone call ?
Someone That I Don't Know Called Me To Make Sure I'm Ok ,
He Told Me That I M et Him Before , He
Said He Met Me One Time With A Friend In College , And He Really Want To See Me
Again
last instant message ?
A Message From My Friend Karim , He's So Gentil And He Live
In
last cd played ?
Happy Feet , But The Subtitle Always Didn't Work And I Don't Know Why
last time u cried ?
I Don’t Remember
last text message
From My Friend , He's A Beautiful Writer Called Mohammed Ibrahim Mahrous
Section 2 - Have
You Evers
:1. dated someone twice?
No
have u evers been cheated on ?
No
3. kissed someone & regretted it?
Yes
lost some one special?
Yes
been depressd ?
Yes
6. been drunk and threw up?
No
Section 3 -
List 3 Favorite Colors
In General :
Section 4 - This
month have you
Made a new friend?
Yes
2. Fallen out of love?
Yes
3. Laughed until you cried?
Yes
4.Met someone who changed your life?
Yes
5. Found out who your true friends were?
Yes
6. Is there something you want to tell someone?
Yes , I Think The Word " Love " Isn't Enough To Express How You Feel
7. Would you kiss anyone on your top friends?
Yes
8. How many people on your top friends
do you know in real life?
All of them
9. How many kids do you want to have?
2 , A Boy Called Nizar Because I Like Nizar Qabani , He's A Famous Writer , Who Wrote A lot of Fantastic Poems , And A Girl Called Mariam
10. Do you have any pets
No
11. Do you wanna change your name?
Yes
12. What did you do for your last birthday?
Something Special , I Will Tell You About It In My Diaries
13. What time did you wake up today?
6.00 p.m
14.What were you doing at midnight last night?
Reading A Novel With My Sister , I Read It For Her , Because I Want Making Her Love Reading As Me , And Finally We Finish It After One Week , She's Very Happy Now , And Me Too
15. Name something you CANNOT wait for?
Luck
16. Last time you saw your father?
3 Hours , He's Sleeping Now
17. What is one thing you wish you could
change about your life?
I Wish If I Live In
18.What are you listening to right now?
Lamstak , It's A Song Of A Movie Called El Torbini
19.Have you ever talked to Tom?
No
20. Have you ever talked about
someone behind their back?
Sometimes
What’s the last piece of clothing you
borrowed from anyone?
I don’t borrow
Who’s getting on your nerves right now?
My Computer
23. Most visited webpage?
A lot Of Sites , All Special To Me
24. Coke or Pepsi
Both
25. Mac or PC?
PC
التاجات الثلاث أهديها إلى
صندوق الدنيا
http://picsstation.blogspot.com/
قبيلة تدعى سارة " التاجين بتوع مبرمج حر مجالوكيش لسه "
http://sarahjassi82.jeeran.com/
هالة العزيزة
http://hala2006hala.jeeran.com/
ميمو
أحمد عبد الفتاح " اللي ربنا يهديه ويجاوب ع التاجات اللي فاتت "
http://crazyboy-aym.blogspot.com/















18 ابريل, 2007 08:02 ص